الذهبي

469

ميزان الاعتدال

وثقه غير واحد ، ووهاه آخرون [ كالدارقطني ] ( 1 ) . وهو صالح الحديث ، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة . قال الفلاس : سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريري : إلى أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير ، أكتب السيرة . قال : تكتب كذبا كثيرا . وقال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث . وقال ابن معين : ثقة ، وليس بحجة . وقال علي بن المديني : حديثه عندي صحيح . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : لا يحتج به . وقال يحيى بن كثير وغيره : سمعنا شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث . وقال شعبة أيضا : هو صدوق . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : رمى بالقدر ، وكان أبعد الناس منه . وقال ابن المديني : لم أجد له سوى حديثين منكرين . وقال أبو داود : قدري معتزلي . وقال سليمان التيمي : كذاب . وقال وهيب : سمعت هشام بن عروة يقول : كذاب . وقال وهيب : سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه . وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان يحيى بن الأنصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق . وقال يحيى بن آدم : حدثنا ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك فقيل له : إن ابن إسحاق يقول : اعرضوا على علم مالك فإني بيطاره . فقال مالك : انظروا إلى دجال من الدجاجلة . وقال ابن عيينة : رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يراني معه أحد . اتهموه بالقدر . وروى أبو داود ، عن حماد بن سلمة ، قال : ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار . وقال الفلاس : سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : واحد يحدث عنه .

--> ( 1 ) ساقط في س .